لا لتشريد العمال نعم للحقوق المشروعة فى العمل والاجر العادل

لا لتشريد العمال

نعم للحقوق المشروعة فى العمل والاجر العادل
يعتصم الان عشرات من الرائدات الريفيات امام مديرة الصحة باسيوط وذلك احتجاجا على الضغوط التى تمارس عليهم للموافقه على عقود عمل جديدة  تسمح بنودها بفصلهم فى حالة عدم توافر ميزانية للعاملين وياتى هذا الاجراء بعد 16 عام من العمل المتواصل منذ ان تم التعاقد معهم من قبل المجلس القومي للسكان والذى نقلت تبعيته الى وزراة الصحة والتى تسعى لفصلهم من العمل وانهاء التعاقد  الدائم بتعاقد  مؤقت او تسريحهم  من العمل ليصبحوا  فريسة  فريسة للبطالة والفقر والعوز وفى ذات الوقت لا نختلف ظروف العاملات فى المحافظات الاخري من حيث الاجور والتى تتراوح ما بين 100 جنية و300 جنية وعدم وجود عقود عمل تحفظ  حقوق نحو  4500 رائدة اضافة الى ضياع حقوقهم التامنية رغم سدادهم اقساط التامينات الاجتماعية الفترة السابقة مما يعنى نهب منظم لاموالهم التى هى قروش قليلة لا تكفيهم قوت يومهم فى ظل ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة .. تلك الظروف التى دفعت هؤلاء الى التظاهر والاحتجاج من قبل وستدفعه الى مزيد من السخط والغضب فى حالة عدم تلبية مطالبهم .
ويطالب العاملين ب:
• رفع الاجور الى حدود عادلة  حسب المؤهل الدراسى وسنوات العمل .
• تثبيت العمالة المؤقتة .
• ضمان صرف مبالغ التامينات الاجتماعية فى حالة خروجهم على المعاش .
• تثبيت حقهم فى المعاش والعلاج وصرف بدلات العمل .
• التوقف عن سياسة التعسف والقهر الذى تمارسة وزارة الصحة .
وانطلاقا من الحق فى العمل والاجر العادل لكافة العاملين لابد من اعطاء العاملات فى هذا المجال حقوقهم وان تكف الدولة وتتوقف عن الظلم الذى تمارسة على العمال لتحويلهم الى عاطلين ودفعهم الى التهميش والفقر اكثر واكثر .
واذ يساند مركز آفاق اشتراكية الرائدات الريفيات فى حقوقهم المشروعة يدعوا كافة القوى الوطنية والمهتمين بمساندتهم .

لا لتشريد العمالنعم للحقوق المشروعة فى العمل والاجر العادل
يعتصم الان عشرات من الرائدات الريفيات امام مديرة الصحة باسيوط وذلك احتجاجا على الضغوط التى تمارس عليهم للموافقه على عقود عمل جديدة  تسمح بنودها بفصلهم فى حالة عدم توافر ميزانية للعاملين وياتى هذا الاجراء بعد 16 عام من العمل المتواصل منذ ان تم التعاقد معهم من قبل المجلس القومي للسكان والذى نقلت تبعيته الى وزراة الصحة والتى تسعى لفصلهم من العمل وانهاء التعاقد  الدائم بتعاقد  مؤقت او تسريحهم  من العمل ليصبحوا  فريسة  فريسة للبطالة والفقر والعوز وفى ذات الوقت لا نختلف ظروف العاملات فى المحافظات الاخري من حيث الاجور والتى تتراوح ما بين 100 جنية و300 جنية وعدم وجود عقود عمل تحفظ  حقوق نحو  4500 رائدة اضافة الى ضياع حقوقهم التامنية رغم سدادهم اقساط التامينات الاجتماعية الفترة السابقة مما يعنى نهب منظم لاموالهم التى هى قروش قليلة لا تكفيهم قوت يومهم فى ظل ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة .. تلك الظروف التى دفعت هؤلاء الى التظاهر والاحتجاج من قبل وستدفعه الى مزيد من السخط والغضب فى حالة عدم تلبية مطالبهم .
ويطالب العاملين ب:• رفع الاجور الى حدود عادلة  حسب المؤهل الدراسى وسنوات العمل .• تثبيت العمالة المؤقتة .• ضمان صرف مبالغ التامينات الاجتماعية فى حالة خروجهم على المعاش .• تثبيت حقهم فى المعاش والعلاج وصرف بدلات العمل .• التوقف عن سياسة التعسف والقهر الذى تمارسة وزارة الصحة .
وانطلاقا من الحق فى العمل والاجر العادل لكافة العاملين لابد من اعطاء العاملات فى هذا المجال حقوقهم وان تكف الدولة وتتوقف عن الظلم الذى تمارسة على العمال لتحويلهم الى عاطلين ودفعهم الى التهميش والفقر اكثر واكثر .واذ يساند مركز آفاق اشتراكية الرائدات الريفيات فى حقوقهم المشروعة يدعوا كافة القوى الوطنية والمهتمين بمساندتهم .

اضف تعليق

الحقوق محفوظة © 2010 آفاق اشتراكية.