المؤتمر الأول لليسار المصري يدعو لـ«تجاوز أخطاء الماضي» والاندماج مع قوي التغيير
الإثنين, 21-06-2010 – 11:32 | رحاب الشاذلي

اتفقت أحزاب وقوي اليسار المصري علي ضرورة التنسيق وتوحيد الجهود فيما بينها لخلق شكل من أشكال التكامل السياسي بدلاً من الاستبعاد والتخوين.
ودعا التحالف الاشتراكي خلال كلمته التي ألقاها عبدالغفار شكر ـ المتحدث الرسمي باسم التحالف ـ إلي تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر اليسار المقترح عقده بشكل دوري كل عام لمناقشة قضايا مصر وطرح موقف اليسار منها بشكل واضح ومحدد، علي أن تضم تلك اللجنة ممثلين لقوي يسارية أوسع من دائرة التحالف الاشتراكي.
وأضاف شكر خلال مؤتمر اليسار المصري الأول الذي عقد تحت شعار «الديمقراطية طريقنا إلي الاشتراكية» بمقر حزب التجمع مساء أمس الأول ـ السبت ـ أن محدودية النتائج التي حققها اليسار خلال نضاله بين صفوف العمال والفلاحين والقوي الكادحة في المجتمع، ظاهرة يشترك فيها كل أقسام اليسار المصري داخل التحالف الاشتراكي وخارجه، وتجاوز تلك العقبات التي تواجه اليسار والتي تحد من قدرته مرتبطة بتوسيع نطاق العمل المشترك في صفوف اليسار وتدعيم الوحدة النضالية له.
كما ناقش الحضور خلال الجلسة الختامية مشروع البيان الختامي الذي ألقاه شكر والذي أكد أن التيارات اليسارية الاشتراكية المجتمعة في المؤتمر سوف تعمل علي بناء أوسع تحالف شعبي سياسي يضم جميع القوي المستعدة للنضال من أجل تحقيق التحول الديمقراطي الشامل بجوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك من خلال التعاون بين الجميع.
وفي كلمته أكد صلاح عدلي ـ المتحدث الرسمي باسم الحزب الشيوعي المصري ـ أن خوض الانتخابات في ظل الأوضاع القائمة يعطي مصداقية زائفة للنظام ويفتت قوي المعارضة، لذا فالشعار الذي يجب أن يتصدر تلك المرحلة هو «لا انتخابات بلا ضمانات.. لا انتخابات في ظل قانون الطوارئ».
وفي نقد لأخطاء اليسار المصري أكد حزب الشعب الاشتراكي خلال كلمته ضرورة الكف عن الصيغ الفوقية التي تهدف إلي تجميع نخب اليسار، لأن الطريق الحقيقي لاتحاد اليسار هو طريق نضالي عملي يبدأ وينتهي بالاندماج وحفز الحركة الجماهيرية، وعلي كل أطراف اليسار أن تنبذ منطق وممارسات إنكار الآخر واستبعاده والاستعلاء عليه.
طوال 65 عاماً من النضال داخل الحركة اليسارية لم أفقد الأمل في استمرار النضال، هذا ما قاله الدكتور شريف حتاتة ـ المفكر اليساري ـ خلال كلمته مضيفاً أن التنسيق بين القوي اليسارية بارقة الأمل الوحيدة من أجل تحالف جديد يخلق طريقاً جديداً للعمل اليساري يستطيع من خلاله إبراز دوره السياسي خلال المرحلة القادمة.
وفي كلمته أكد المهندس أحمد بهاء شعبان ـ المتحدث باسم الكتلة الاشتراكية ـ أن هذا الكيان الجديد الذي أعلن عنه خلال المؤتمر يمثل مرحلة جديدة لعمل اليسار لا يدعي فيها أحد احتكاره لتمثيل اليسار المصري أو امتلاك الحقيقة المطلقة، وتهدف تلك الكتلة لتوحيد قوي اليسار، لأنها لن تكون مغلقة فهي ليست حزباً سياسياً ولا يهدف لمنافسة أحد لكنه طريق جديد لتوحيد القوي اليسارية.
كتبت نرمين عبد الظاهر
فى أول مؤتمر لها عقدت التيارات اليسارية فى مصر مؤتمرا مساء أمس، السبت، بحزب التجمع بمبادرة من “التحالف الاشتراكى” فى محاولة لتوحيد صفوف اليسار الذى يتضمن برنامجا يهدف إلى إحداث تغيير حقيقى يشمل إلغاء حالة الطوارئ وكافة القوانين المقيدة للحريات، والتأكيد على مبدأ المواطنة والجولة المدنية، وإطلاق حق الاحتجاج، وتوفير الضمانات لنـزاهة العملية الانتخابية بما فيها الإشراف القضائى على الانتخابات، وبناء اقتصاد وطنى قادر على توفير حياة كريمة للمصريين .
وقال عبد الغفار شكر القيادى اليسارى إن التيارات اليسارية وضعت شعارا لها فى المرحلة القادمة بعنوان “الديمقراطية طريقنا إلى الاشتراكية”، بهدف التعاون مع كل حركات التغيير ومساندة مطالبها، وفى مقدمتها بيان التغيير الذى يضم 7 مطالب لتحقيق انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة، مشيرا إلى أن الهدف فى المرحلة المقبلة التوقف عن ترديد الهتافات والاقتراب من الحركات الاحتجاجية التى تطالب بحقوق اقتصادية مشروعة .
فيما أكد أحمد بهاء الدين شعبان، القيادى اليسارى، أن مؤتمر اليسار المصرى ليس بديلا عن أحد ولا منافسا لأحد، لكنها محاولة طموحة لجمع شمل اليسار ووضعه على طريق التغيير.
ولفت صلاح عدلى، المتحدث باسم الحزب الشيوعى المصرى، إلى رفضهم التبعية لأى من الحركات الموجودة، والحرص على النزول للشارع والالتحام بالحركة الشعبية من أجل المطالبة بحرية تشكيل النقابات والاتحادات، مؤكدا على رفضه المشاركة فى انتخابات الشعب المقبلة دون توافر ضمانات حقيقية لنزاهتها، مؤكدا أن المكاسب القليلة التى يتباهى البعض بالحصول عليها فى هذه الانتخابات ليست سوى ديكور لا يغير شىء ويعطى للنظام الشرعية التى يحتاجها .
منشور هنا على اليوم السابع









